كثيرا ما نشاهد التلفاز.. ونجلس ساعات لمشاهدة برامجها وأفلامها..
وكثيرا ما نتعايش مع مشاهد مسلسلاتها.. حيث أنها تضحكنا تارة .. وتبكينا تارة أخرى
فالحياة لا تفرق كثيرا عن هذي المسلسلات
حيث أن كل ما حولنا له دور في إكمال مشاهد الحياة التي نعيشها
فكلنا نقابل أفراحا تسر، ونواجه أحزانا تكدر
رغم وجود الفرح في حياتنا ،، إلا أن غالبا ما نرى التعابير تُخَط بلغة الحزن
لكنني في هذه اللحظة
أحببت أن أغير تعابيري واجعلها مميزه بعض الشيء
وأذًَهب حروفي وأرصعها ماساً
وأقدم ما هو ثمين ،، وأعرفكم بقيمة الـــ (( مهــــا)) في حياتي…
لعلكم تتساءلون ما القصد من الـــ (( مهــــا)) ؟!!
بودي أن أعرفكم عليها .. أو أن أصفها لكم
لكن ،، خوفي من ان تخذلني كلماتي !!
أو أن تخونني عباراتي !!…
وأن اخفق في تفسير مفهومها الحقيقي في داخلي
مهما سطرت حروفي ..
فلن تكون اصدق من مشاعر المحبة، والاحترام، والتقدير تجاهها
إنها الأخت والصديقة …
بل رفيقة دربي وترحالي
رغم إشراقها في سمائي منذ بضع سنوات

























